الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> الجُلُّ مُودٍ، ولا جُلمودَ يتركُهُ

الجُلُّ مُودٍ، ولا جُلمودَ يتركُهُ

رقم القصيدة : 5077 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الجُلُّ مُودٍ، ولا جُلمودَ يتركُهُ ريبُ الزّمانِ، فأنّى يخلُدُ القَزَمُ؟
شدّتْ عليهمْ مَناياهمْ تُوَسّطُهمْ، كالخَيلِ شُدّتْ على أوْساطِها الحُزُم
لا تسألوا النّاسَ، واغدوا آكلي مَقِرٍ؛ إنّ النّفوسَ، على إمساكِها، عُزُم
لعلّ أربابَ أيدٍ، للنّدى، بُسطَتْ، يَومَ الحِسابِ، على أيديهمُ أُزُم
لا وِرْدَ لي ، والمطايا في خزائمِها، وكلُّ صاحبِ سنٍّ، حبلُهُ خَزَم
ما لي أرى حُزَماءَ النّاسِ في شَرَقٍ، كأنّما الحزمُ، في أحشائهمْ، حَزَم؟
يا نسوةَ الحيّ! إن كنتنّ أظْبيَةً، فكلَّكنّ يصيدُ الخادرُ الرّزم
كُثَيّرٌ أنا في حَرْفي، أهَبْتُ لَهُ في التّاءِ، يلزمُ حرفاً ليس يلتزِم
والمَرءُ يَرفَعُ أفعالاً، فتَخفِضُهُ، حتى إذا ماتَ أضحَى، وهو منجَزم




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أترغبُ في الصّيتِ بينَ الأنامِ؟
  • إذا ما أسَنّ الشّيخُ أقصاهُ أهلُهُ،
  • الحرصُ في كلّ الأفانين يَصِمْ؛
  • ليس يَبقى الضربُ الطويلُ على الدّهرِ،
  • أطعْتُ، في الأيّام، سَدّاجي؛
  • أسْطرٌ لابَ، حولهنّ، جهولٌ،
  • المَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ،
  • دع الناس واصحبْ واخش بيداء قفرةٍ،
  • أرى كلّ خيرٍ، في الزّمانِ، مُفارِقاً،
  • نغدو على الأرض في حالات ساكنها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com