الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> خِلافُكَ بعضَ النّاسِ يُرجى به المُنى،

خِلافُكَ بعضَ النّاسِ يُرجى به المُنى،

رقم القصيدة : 5058 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


خِلافُكَ بعضَ النّاسِ يُرجى به المُنى، وفي الدّهرِ أقوامٌ خِلافُهُمُ حَزْمُ
فأفطِر، إذا صاموا، وصُم عند فِطرِهم على خبرَةٍ، إنّ الدّواءَ هو الأزم
ولو لم يَسِرْ وقتُ الفتى، وهو مُوشكٌ، لَمَا صَحّ في هَجرِ الحياةِ له عزم
ألا ذَلّلوا هَذي النّفوسَ، فإنّها، ركائبُ سوءٍ، ليسَ يَضبطُها الحزم
ولم يأتِ، في الدّنيا القديمةِ، مُنصِفٌ، ولا هوَ آتٍ، بل تَظالُمنا جَزم




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،
  • اقنعْ بما رضيَ التّقيُّ لنفسِهِ،
  • إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي
  • أزولُ، وليسَ في الخَلاّقِ شكُّ،
  • كلّمْ بسيفِكَ قوماً، إن دَعوتهمُ،
  • إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛
  • غدَوْتُ أسيراً، في الزّمانِ، كأنّني
  • قد كان قبلكَ ذادَةٌ ومَقاولٌ
  • خبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها،
  • أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com