الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ،

للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ،

رقم القصيدة : 5024 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ، ولهُ على رأيٍ ثلاثُ مَنازلِ
واللَّهُ يَغفِرُ، في الحِسابِ، لنسوةٍ، جاهَدْنَ، إذ فُقِدَ الحيا، بمغازل
فكسَبْنَ منها ما يقومُ بأنفُسٍ، والصّبرُ يَبْدُنُ في الزّمانِ الهازِل
أتصدّقتْ بالخيطِ، ثمّ هوَتْ إلى الـ ـحمْراءِ، فاعتَصَمتْ بخَيطِ الغازِل
وأنالَتِ المسكينَ أُكلَةَ جائعٍ، فغدتْ كرضوى في المقامِ الآزل
إنّ البعوضةَ، من تُقًى، مَوزونةٌ بالفيل، عندَ مليكِها، والبازِل
وتَصونُ حبّةُ خردَلٍ قَدَمَ الفتى عن زَلّةٍ، واليَومُ حِلْفُ زلازِل
خَفْ دعوَةَ المظلومِ، فهيَ سريعةٌ طلعَتْ، فجاءَتْ بالعذابِ النّازل
عزِلَ الأميرُ عن البلاد، وما لَه إلاّ دُعاءُ ضعيفِها من عازل




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لو كانَ يدري أُوَيسُ ما جَنتْ يدُه
  • إذا قيلَ غالَ الدّهرُ شيئاً، فإنّما
  • أسأتَ بعبدِكَ في عَسفِهِ،
  • تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا،
  • يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتّرُه،
  • إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،
  • عليكَ بفعلِ الخيرِ، لو لم يكنْ لهُ،
  • جَدَثٌ أُريحُ، وأستريحُ بلحده،
  • قد أذكرتْ هذي السّنونَ من الأذى،
  • أجاهدُ بالظَّهارةِ حينَ أشتو،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com