الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي

جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي

رقم القصيدة : 5011 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي لغيرِكَ، بينَ عِرْفاني وجَهلي
سألتُكَ أن تَمُنّ عليّ شيخاً، وفيكَ حملتُ رُعبَ فتًى وكهل
ولم تَعجَلْ، بمُهلِكيَ، المَنايا، ولكنْ طالَ إمهالي ومَهلي
أعِذْني، محسِناً، من شرّ نَفسي، وأتْبِع ذاكَ لي بشرورِ أهلي
فهَبني كنتُ في مَدحي رزيناً، يَرومُ فواصلَ الحَسنِ بنِ سهل




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ما بينَ موسى، ولا فرعونَ، تفرقةٌ
  • سَبّحَ اللَّهَ طالعٌ مُستَنيرٌ،
  • دُنيا الفتى هذهِ عدُوٌّ،
  • لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ،
  • أمّا الصّحاب، فقدْ مرّوا وما عادوا،
  • نقضي الحياةَ، ولم يُفصَد لشارِبنا
  • دُنيايَ! فيكِ هوى نَفسي ومُهلِكُها،
  • هي الرّاحُ أهلاً لطولِ الهِجاءِ،
  • أيَسجُنُني ربُّ العُلا، وهو منصِفٌ،
  • عرَفْتُكِ جَيّداً، يا أُمّ دَفْرٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com