الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> مضَى الزّمانُ، ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌ

مضَى الزّمانُ، ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌ

رقم القصيدة : 5000 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مضَى الزّمانُ، ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌ بالشرّ، من قبلِ هابيلٍ وقابيلِ
لو غُربلَ الناسُ، كيما يُعدموا سَقَطاً، لَمّا تحَصّلَ شيءٌ في الغَرابيل
أو قيل للنّارِ: خُصّي مَن جنى، أكلتْ أجسادَهم، وأبتْ أكلَ السرابيلِ
هل يَنظرونَ سوى الطوفانِ يهلِكهمْ، كمَا يُقالُ، أوِ الطّيرِ الأبابيل؟
فلا أجِدْكَ رديئاً في ذَوي أَمَمٍ، وكنْ نَبيلاً معَ القَومِ التّنابيل
سبحانَ مَنْ ألهَمَ الأجناسَ كلَّهمُ أمراً، يَقودُ إلى خَبلٍ وتخبيل
لحظَ العيونِ، وأهواءَ النّفوسِ، وإهـ ـواءَ الشّفاهِ إلى لثمٍ وتَقبيل




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • صَفَرِيٌّ من بَعدِه رَجبيُّ،
  • إذا كنتَ من فرطِ السّفاهِ مُعطِّلاً،
  • إذا ما بِيعَةٌ زِيرَتْ لغَيٍّ
  • إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا،
  • ظهورُ الرّكابِ، عندَ اللّبيبِ،
  • أعُدُّ لِبَذْلِكَ الإحسانَ فضلاً؛
  • الدّهرُ يَصمُتُ، وهو أبلَغُ ناطقٍ،
  • تَولّى سيبويهِ، وجاشَ سَيبٌ
  • ما أجلي، في أجَلَى، حاضِرٌ،
  • مَثَلُ الفتى، عندَ التغرّبِ والنّوى،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com