الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تَضيقُ اللّيالي عن مَحلّةِ ماجِدٍ،

تَضيقُ اللّيالي عن مَحلّةِ ماجِدٍ،

رقم القصيدة : 4987 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَضيقُ اللّيالي عن مَحلّةِ ماجِدٍ، فَما ضمِنَتْ إلاّ ذَميمَ فَعالِ
وأيّامُنا مثلُ الأُيومِ، وإنّما سعَى ليَ، من ساعاتهنّ، سعال
فلا تَسألِ المرْءَ الغنيَّ عطاءَهُ، ورَجِّ الغِنى من ربّكَ المتَعالي
ومَهلاً بني الوَرْهاء، ما كان فيكمُ رَشيدٌ، ولا أنتمْ بأهلِ مَعالي
عسى جَدُّ خيلٍ، قرّبتكمْ من العلا، يجودُ لها من عَسجَدٍ بنعال
هَبوا واجعلوا للجودِ فيكمْ بقيّةً، سوى جُودِ همّامٍ على ابنِ جعال
إذا اليومُ ولّى أعجَزَ القومَ ردُّه، ولو تَبِعوا آثارَهُ برِعال
يمدّونَ، للطَّعنِ، الثعالبَ في الوغى وآسادُهمْ عندَ اللّقاءِ ثعال
وإنّ أخا نُسكٍ، دعاَ لكَ بالذي ملكتَ، بضِدٍّ، من غناكَ، دعا لي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لنا،
  • غَلَتِ الشّرورُ، ولوْ عقَلنا صُيّرِتْ
  • لقد حرَصوا على الدّنيا، فبادوا
  • ما راعَتِ البُرّةُ في بَذْرِها؛
  • ما الخيرُ صومٌ يذُوبُ الصّائمونَ له،
  • إن شئتَ كلّ الخَيرِ يُجمَعُ في
  • أراهم يضحكون إليّ غشّاً،
  • نَفَضْتُ عَنّي تُراباً، وهوَ لي نسبٌ،
  • لم أرضَ رأيَ وُلاةِ قومٍ، لقّبوا
  • سَلي اللَّهَ ربَّكِ إحسانَهُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com