الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إذا طَرَقَ المسكينُ دارَكَ فاحْبُهُ

إذا طَرَقَ المسكينُ دارَكَ فاحْبُهُ

رقم القصيدة : 4979 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا طَرَقَ المسكينُ دارَكَ فاحْبُهُ قليلاً، ولو مِقدارَ حَبّةِ خَرْدَلِ
ولا تحتَقِرْ شَيئاً تُساعِفُهُ بِهِ، فكم من حَصاةٍ أيّدتْ ظهرَ مِجْدَل
وما كَبِدُ العُصفورِ، وهيَ ضَئيلَةٌ، بعاجزَةٍ عن ضَبطِها نفْسَ أجدلَ
لَطالَ عليّ الوَقتُ، والنّفسُ عمرُها كأقصرِ ظِلٍّ، في الزّمانِ الشمرْدل
مدَى حَيَوانٍ، في هَواءٍ ولُجّةٍ، وأرضٍ وتُربٍ، مستَكنٍّ وجَندل
فبيّنْ، إذا حاوَلتَ إفهامَ سامِعٍ، فإنّ بَياناً من قَضاءٍ مُعَدَّل
تقولُ: حُمَيدٌ قال، والمرءُ ما دَرَى حُمَيدَ بنَ ثورٍ أم حُمَيدَ بنَ بَحدلِ
إذا ما دَعيُّ القومِ ضاهى صريحَهمْ، فلا تنكرَنْ، واعدُدهُ آخرَ عبدل
أليسَ، كباقي أحرفِ الوزنِ، لامُه، وما فُصِلَتْ من لامِ سَهلٍ وأهدَلِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • عَدِّ عن شارِبِ كأسٍ أسكَرَتْ،
  • أتفرَحُ بالسّريرِ، عميدَ مُلكٍ،
  • إنّما المَرءُ نُطفَةٌ، ومَداهُ
  • لأوصِينّ بما أوْصَتْ به أُمَمٌ،
  • قالتْ مَعاشرُ: كلٌّ عاجزٌ ضرِعُ،
  • أماليُّ الزّمانِ، على بَنيهِ،
  • أمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه،
  • أعُوذُ باللَّهِ من قومٍ، إذا سمِعوا
  • إنّ التّجارِبَ طيرٌ تألَفُ الخَمَرا،
  • سأفعلُ خيراً ما استَطَعتُ، فلا تُقَم


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com