الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا،

عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا،

رقم القصيدة : 4961 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا، وتبالَهْ، فإنّ دَهرَكَ أبْلَهْ
قومُ سوءٍ، فالشّبلُ منهم يغول الليـ ـثَ فَرْساً، واللّيثُ يأكلُ شِبلَهْ
إنْ تُرِدْ أن تخصّ حُرّاً، من النّا سِ، بخيرٍ، فخُصّ نفسَكَ قبلَهْ
بَعِدَ الشَّرْبُ، قرَّبوا أُمّ لَيلى لتَعيرَ اللّسانَ، في اللّفظِ، خبلَه
أوْرَدوكَ الأذى، لتَغرَقَ فيه، وأروكَ الخنى، لتَعرِفَ سُبلَه
وجَدُوا مِشمِشاً ثَقيلاً، يُريدو نَ بهِ: مَن يَنَمْ يُنَبَّهْ بقُبلَه
وأراني مرمَى لصرْفِ اللّيالي، يَحتَذيني، فلَستُ أعدَمُ نَبْلَه
هل تَرى ناعِباً، كعَنترَةَ العَبْـ ـسيّ، يَبكي على مَنازِلِ عَبْلَه
أو خُفافٍ يَرْثي رجالَ سُلَيمٍ، أو سُحَيمٍ يحدُو مع الرّكبِ إبلَه
لا تَهَبْهُ، ولا سواهُ من الطّيْـ ـرِ، فما يتّقي أخو اللُّبّ تَبْلَه




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا الحيُّ أُلبِسَ أكفانَه،
  • كنْ صاحبَ الخَيرِ تنويه وتفعلُهُ،
  • يؤدّبك الدهر بالحادثات،
  • إذا كنتَ باللَّهِ المُهَيْمِنِ واثقاً،
  • لو يُترَكونَ وهذا اللُّبَّ ما قبلوا
  • تمزّنَ، من مُزنِ السّحابِ، مَعاشرٌ،
  • إذا وقتُ السّعادَةِ زالَ عَنّي،
  • عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ مَشهَدٍ،
  • عميانُكم قرأتْ على أجداثِكم،
  • يُلامُ المُمسِكُ الإعطاءَ، حتى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com