الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى،

تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى،

رقم القصيدة : 4932 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى، فإنْ أوْشكَ الإنسانُ قالتْ له: مهلا!
هيَ الماءُ، لو أنّي، بعلمي، وَرَدْتُه، لقُلتُ لنَفسي: كانَ مَوْرِدُه جَهلا
فما رَئِمتْ طِفلاً، ولا أكرمتْ فتًى، ولا رَحِمتْ شيخاً، ولا وَقّرَتْ كهلا
قطَعنا إلى السّهلِ الحُزونةَ، نَبتغي يَساراً، فلم نُلفِ اليَسيرَ، ولا السّهلا
فلا تأمُلِ الأيّامَ للخَيرِ مرّةً، فليَستْ لخيرٍ، أن يُظَنّ بها، أهلا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لوْ زَعمَتْ نَفسيَ الرّشادَ لها
  • إذا المرءُ صُوّرَ للنَّاظرينَ،
  • هيَ الدّنيا، إذا طُلِبَتْ أهانَتْ،
  • عِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها،
  • أتاني بإسنادِهِ مُخبِرٌ،
  • يكفيكَ حُزناً، ذَهابُ الصّالحينَ معاً،
  • كم صرَفَ المولودُ، عن والدٍ،
  • إلهَنا الحقَّ! خفّفْ واشفِ من وصَبٍ،
  • لَبيبٌ إلى الدّهرِ لا يَرْكُنُ،
  • ما غابَ إسحاقُ البرايا عَنهُمُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com