الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> سَمِعتُكَ مخُبراً، فنظرتُ فيما

سَمِعتُكَ مخُبراً، فنظرتُ فيما

رقم القصيدة : 4913 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سَمِعتُكَ مخُبراً، فنظرتُ فيما تَقولُ، فكانَ أمراً يَستَحيلُ
متى أسألْكَ، في يومي، دليلاً، أجِدْكَ به، على غَدِهِ، تُحيل
نعم لاحَ الهِلالُ، فصارَ بَدراً، وعادَ لنَقصِهِ، فَهو النّحيل
كَذاكَ الدّهرُ: إقبالٌ ونَحسٌ، وإبرامٌ يُعاقِبُهُ سَحيل
وركبٌ وارِدٌ ليُقيمَ عَصراً؛ وآخَرُ قد أجَدّ بهِ الرّحيل
فلا تُنكِرْ، إذا دَنَتِ الأقاصي، ولا تَعجبْ، إذا مَرِهَ الكَحيل




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أمَا واللَّهِ لوْ أنّي تَقيٌّ،
  • لقدْ وضعَتْ حوّاءُ، أُمُّكَ، بِكرَها
  • يَستأسِدُ النّبتُ الغضيضُ، فلا تلُمْ
  • عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،
  • أمّا البَليغُ، فإنّي لا أُجادِلُهُ،
  • يُكسَى الوَليدُ جديدَ العُمرِ يَلبَسُه،
  • إذا ما ألحَدَتْ أُمَمٌ بجَهْلٍ،
  • العَيشُ أدّى إلى ضُرٍّ ومَهلكةٍ،
  • أُمامةُ! كيفَ لي بإمام صِدْقٍ،
  • لقد ركزوا الأرماحَ، غيرَ حميدةٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com