الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> عَجِبْتُ لمَلبوسِ الحَريرِ، وإنّما

عَجِبْتُ لمَلبوسِ الحَريرِ، وإنّما

رقم القصيدة : 4901 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عَجِبْتُ لمَلبوسِ الحَريرِ، وإنّما بدتْ، كبُنَيّاتِ النّقيعِ، غوازلُهْ
وللشّهدِ يَجني أرْيَهُ مترَنّمٌ، كذِبّانِ غيثٍ، لم تُضَيَّعْ جوازلُه
كأنّي بهذا البَدْرِ قد زالَ نُورُهُ؛ وقد دَرَسَتْ آثارُهُ ومَنازِلُه
أكانَ، بحكمٍ من إلهِكَ، ناشئاً، يُعاطي الثّرَيّا سرَّهُ، فتغازِلُه؟
يَسيرُ بتَقديرِ المَليكِ لغايَةٍ، فَلا هو آتيها ولا السّيرُ هازِلُه
ألا هَل رأتْ هذي الفراقدُ رميَنا فراقدَ في وحشٍ، رعى الوَحشَ آزلُه؟
فإن كان حَسّاساً، من الشُّهبِ كوكبٌ، فَما ريعَ من قبرٍ تَبوّأ نازِلُه
متى يتَوَلّى الأرضَ نجمٌ، فإنّهُ يَدومُ زَماناً، ثمّ ربُّكَ عازلُه
هما فتَيا دَهرٍ يمرّانِ بالفَتى، فلو عُدّ هَضْبٌ، غَيّرَتْهُ زَلازِلُه
كحِلْفَيْ مُغارٍ، كلَّ يومٍ ولَيلَةٍ، على الآلِ، أو في المالِ ترغُو بوازلُه




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا طَلَعَ الشَّيبُ المُلِمُّ، فحيّهِ،
  • يا أمّةً، في التّرابِ، هامدَةً،
  • لا تَعْذُلاني، فالذي أبتَغي،
  • كن وشيكاً في حاجةٍ، أو مكيثاً،
  • كأنّما دُنياكَ وحشيّةٌ،
  • تَلا كتابَ اللَّهِ، منْ حِفظهِ،
  • زعمَ الزّاعمونَ، والقولُ، من مَيْـ
  • كأنما الأجسادُ، إن فارَقتْ
  • لوْ كانَ لي أمرٌ يُطاوَعُ لم يَشِنْ
  • كلْ واشرَبِ النّاسَ على خِبرَةٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com