الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ألا يا جَونُ! ما وُفّقْتَ

ألا يا جَونُ! ما وُفّقْتَ

رقم القصيدة : 4882 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا يا جَونُ! ما وُفّقْتَ إنْ زايَلتَ قاموسَكْ
ورأيي لك، في العالَـ ـمِ، أن تَلزَمَ ناموسَك
وما يَبقى، على الأيّا مِ، لا موسى، ولا موسك
ويا راهبُ! لا ألحا كَ أن تَضرِبَ ناقوسَك
وما أجْنأَ مَن جاءَكَ، يَرمي بالأذى قُوسك
وما تَعْصِمُكَ الوَحد ةُ، أن تَنزِلَ ناوُوسك
ويا رازيّ! ما للخَيـ ـلِ لا تَمنَعُ شالوسَك؟
أخافُ الدّهرَ أن يُبدِ لَ نَعماءَ الغنى بوسَك
أسعدُ المشتري أوْحَـ ـشَ، من عزّكَ، مأنوسَك
ألا تَنهَضُ للحَرْبِ، وتَدعو، للوغى، شُوسك؟
وكم تحبِسُ زِرْيابَكَ، في السجنِ، وطاوُوسك؟
فإنّ الوحشَ، في البَيدا ءِ، ضاهى سوسُها سوسك
ولا تأمَنُ، في الحِندِ سِ، من وطئِكَ فاعوسك
ومن عاداتِ رَيْبِ الدّهـ ـرِ أن يذعرَ بابوسك
فَسَلْ نُعمانَكَ الأوّ لَ، عن ذاكَ، وقابوسك




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا جَلَستُ على أقتادِ ناجيَةٍ،) | القصيدة التالية (ألِكني إلى مَن لهُ حِكمَةٌ؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألمْ يَرَ أفعالَكَ، الشّارِقُ،
  • ابنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ،
  • أبَيتُمْ سوى مَينٍ وخُلْفٍ وغِلظةٍ،
  • عصا في يد الأعمى، يرومُ بها الهدى،
  • إذا أنتَ لم تحضرْ معَ القومِ مسْجِداً،
  • إيّاكَ والأيمانَ تُلقي بها،
  • فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناها،
  • كلٌّ، على مكروهه، مُبسَلُ،
  • أتَتْ خَنساءُ مكّةَ، كالثّرَيّا،
  • من أحْسنِ الدّهرِ وقتاً ساعةٌ سلِمَتْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com