الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ألصبحُ أصبحُ، والظّلا

ألصبحُ أصبحُ، والظّلا

رقم القصيدة : 4880 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألصبحُ أصبحُ، والظّلا مُ، كما تَراهُ، أحمُّ حالِكْ
يَتَباريانِ ويَسلُكا نِ، إلى الوَرى، ضيقَ المسالك
أسدانِ يَفترسانِ مَن مرّا بهِ، فأبَهْ لذلك
حمَلا الممالكَ، عن ردًى قاضٍ، إلى خانٍ وآلك
أوْدى الملوكُ على احترا سِهمُ، ولم تَبقَ الممالك
لا يكذِبَنّ مُؤجَّلٌ؛ ما سالمٌ إلاّ كَهالك
يا رضوَ! لا أرجو لقا ءَكَ، بل أخافُ لقاءَ مالك




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • غَسَلَ المَليكُ بلادَهُ، من أهلِها،
  • جَيبُ الزمانِ على الآفاتِ مزرورُ
  • أعِكرِمَ! إنْ غَنّيتِ ألفَيتِ نادِباً،
  • كلّمْ بسيفِكَ قوماً، إن دَعوتهمُ،
  • ألا فانعَموا واحذَروا، في الحياةِ،
  • أرى اللبّ مرآة اللّبيب، ومن يكن،
  • ما الخيرُ صومٌ يذُوبُ الصّائمونَ له،
  • هيَ غُرْبَتانِ: فغُربَةٌ من عاقلٍ،
  • إذا خَطَبَ الزّهراءَ كَهلٌ وناشىءٌ،
  • لئنْ سقَتكَ اللّيالي مَرّةً ضَرَباً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com