الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تَرَقّبْنَ الهَواءَ، بلطفِ رَبٍّ

تَرَقّبْنَ الهَواءَ، بلطفِ رَبٍّ

رقم القصيدة : 4873 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَرَقّبْنَ الهَواءَ، بلطفِ رَبٍّ قَديرٍ، إنْ تَرَكْتِ لهُ هَواكِ
بَواكٍ يَبتَغينَ من المَنايا، إذا قامَتْ، على جَدَثٍ، بواك
حَواكٍ عَنكِ أمراً غَيرَ زَيْنٍ، يَشينُ، إذا التّرابُ غداً حَواك
ذوَى كالرّوضِ روضُك يومَ شبّتْ جِمارٌ من لظَى أسَفٍ ذواك
رِواءَكِ، فاشرَبي ودَعي ثَماداً، وأحواضاً يكونُ لها رَواك
زواكِ الله عن جنفٍ وظلمٍ، فشكراً إنَّ أنعُمَهُ زواك
سِواكِ أحقُّ أن يَلقَى قَذوفاً بطيبِ القوْلِ، طيّبةَ السّواك
شواكِ منعته ذهباً مصوغاً، مخافةَ ما يَفوهُ به شِواك
نواكِ هيَ التي لا ريبَ فيها، وللأيّامِ أقدارٌ نواك
لَواكِ اللَّهُ عَنّا، حينَ بِتْنا قريباً من صريمك، أو لِواك




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مضَى زَماني، وتَقَضّى المَدَى،
  • تَعودُ، إلى الأرضِ، أجسادُنا،
  • لم تَلقَ في الأيّامِ إلاّ صاحِباً
  • أرى حيوانَ الأرضِ، غيرَ أنيسِها،
  • قد أهمَلَتْ للخياطِ إبرتَها،
  • جنى ابنُ ستينَ، على نفسهِ،
  • تَكَذّبَ قومٌ يَستَعيرونَ سُؤدداً،
  • إذا لم يكن خلفي كبيرٌ يُضيعُهُ
  • دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها،
  • خَيرُ النّساءِ اللّواتي لا يَلِدْنَ لكم،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com