الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> هلْ آنَ للقَيدِ أنْ تَفُكّهْ؟

هلْ آنَ للقَيدِ أنْ تَفُكّهْ؟

رقم القصيدة : 4866 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هلْ آنَ للقَيدِ أنْ تَفُكّهْ؟ إنّ قَبيحَ الفعالِ حِكّهْ
بكلّ أرضٍ أميرُ سَوءٍ، يَضرِبُ للنّاسِ شَرَّ سِكّهْ
قد كَثُرَ الغِشُّ، واستعانتْ بِهِ الأشِدّاءُ والأرِكّه
فَما تَرى مِسكَةً بحالٍ، إلاّ وقد مُوزِجَتْ بسُكّه!
ولم يجدْ سائلٌ عليماً، يُزيلُ بالموضِحاتِ شَكّه
كم فارسٍ يَغتَدي لغابٍ، وفارسٍ يَقتَدي بشِكّه
فخَلِّهمْ والذي أرادوا، وحُلَّ بالقُدسِ، أو بمكّه
صكَّهمُ الدّهرُ صكَّ أعمى، تكتبُ أيدي الفَناءِ صَكّه
قد ثَرّبتْ يثرِبٌ عليهِمْ، وبكّةُ المُسلمينَ بكّه




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ
  • مُنى صِلّ حَرْبٍ نالَها بالمَناصِلِ،
  • بوَحدانيّةِ العَلاّمِ دِنّا،
  • أدُنياكَ تخطُبُها أيِّماً،
  • اللَّه أكبرُ! ما اشتريتُ بِضاعةً،
  • قد عمّنا الغشُّ، وأزرى بنا
  • يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتّرُه،
  • ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛
  • يؤدّبك الدهر بالحادثات،
  • كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com