الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> دع الناس واصحبْ واخش بيداء قفرةٍ،

دع الناس واصحبْ واخش بيداء قفرةٍ،

رقم القصيدة : 4839 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


دع الناس واصحبْ واخش بيداء قفرةٍ، فإنّ رِضاهم غايةٌ لَيسَ تُدرَكُ
إذا ذكروا المخلوقَ عابوا وأطنَبوا؛ وإنْ ذكروا الخلاّقَ حابوا وأشركوا
كلِفْتَ بدُنياكَ، التي هيَ خُدعةٌ، وهل خُلّةٌ منها أغرُّ وأفرَكُ؟
إذا سَمَحَتْ عادَتْ لما سمَحَتْ به، وكم أذنَبتْ، والذنبُ، بالأرض، يُعرك
ولو لم يكن فينا هَواها غَريزَةً، لَكانَ إذا جَرّ المَهالِكَ يُترَكُ
متى أنا تالي الرّكبِ، فَوقَ مَطيّةٍ، على مَنهَلٍ، يُغني عن الماءِ، تَبرُكُ
إذا فاتَكَ الإثراءُ من غيرِ وجهِهِ، فإنّ قليلَ الخَلّ أولى وأبْرَكُ
ونحنُ، بعلمِ اللَّهِ، من مُتَحَرِّكٍ يُرى ساكِناً، أو ساكنٍ يتَحَرّكُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (صَفَرِيٌّ من بَعدِه رَجبيُّ،) | القصيدة التالية (لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا صاحِ، ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍ،
  • أمرَ الخالِقُ، فاقبَلْ ما أمرْ؛
  • تَضيقُ اللّيالي عن مَحلّةِ ماجِدٍ،
  • يكفيكَ، أُدْماً، سليطٌ ما أُريقَ له
  • يا ناقَ صَبراً أنتِ في أينُقٍ،
  • العَقلُ يُخبرُ أنّني في لُجّةٍ
  • ما أقدَرَ اللَّهَ، أن يُدعَى بريّتُه
  • إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛
  • يَعرى اللّئيمُ من الثّناءِ، ويكتَسي
  • المَينُ أهلَكَ فوقَ الأرضِ ساكِنَها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com