الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> يا حاديَينا! ألا سُوقا بنا سَحَراً؛

يا حاديَينا! ألا سُوقا بنا سَحَراً؛

رقم القصيدة : 4815 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا حاديَينا! ألا سُوقا بنا سَحَراً؛ ويا وَميضَيْ هَوانا والصَّبا شُوقَا
لا يغرَضِ المرءُ ممّا يَغتَدي غَرِضاً، يُمسي ويُضحي، بنَبلِ الدّهرِ، مرشوقا
حَناهُ دهرٌ، فضاهى القوسَ من كبرٍ، وقد تراهُ، كَصدرِ الرّمحِ، مَمشوقا
ولّى الشّبابُ، ومن شوقٍ لرؤيَتِه، يَظَلُّ مشبِهُهُ، في الرّوضِ، منشوقا
مَن كانَ عن آلِ هندٍ والرّبابِ سَلا، فَما يَزالُ بَقاءُ الدّهرِ مَعشوقا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • صاحَ الزّمانُ، فعادَ الجَمعُ مُفترِقاً،
  • بِتُّمْ هُجوداً في الغِنى، ولوِ انتَهَتْ
  • الغَيبُ مَجهولٌ، يُحارُ دَليلُهُ؛
  • تقَنّعْ من الدّنيا بلَمحٍ، فإنّها،
  • ذهبَ الكرامُ، فليتَهُم ذهبٌ يُرى،
  • قَرَنّ بحَجٍّ عُمرَةً وقَرَينَنا
  • سَقَى ديارَكَ غادٍ، ماؤهُ نِعَمٌ،
  • تعالى الذي صاغَ النّجومَ بقُدْرَةٍ،
  • قالَ المَنجّمُ والطّبيبُ كِلاهما:
  • إتّقِ الواحِدَ المُهَيْـ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com