الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إذا رَشقَتْ دُنياكَ هذي إلى الفتى،

إذا رَشقَتْ دُنياكَ هذي إلى الفتى،

رقم القصيدة : 4802 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا رَشقَتْ دُنياكَ هذي إلى الفتى، رَمَتْهُ بنَبْلٍ من غوايتِها رشقا
فتُحرِجُهُ غَمّاً، وتوسِعُهُ أذًى، وإن ذَمَّها جَهراً أسرّ لها عِشقا
وقد زَعَموا أنّ الشقيّ هوَ الذي حَوى السّعدَ فيها، والسّعادةُ للأشقى
فإن كانَ حَقّاً ما يُقالُ، فإنّها منامٌ يُعيدُ النِّقسَ، في حُكمه
أرى أُمَّ دَفرٍ أهلُها أُمُّ عَنبرٍ فما صَرَفوا عَنها مَعاطِسهمْ نَشقا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أعمارُنا جاءت، كآيِ كِتابِنا،
  • قد حاطت، الزّوجَ، حرّةٌ سألتْ
  • أراكَ حسِبتَ النّجمَ ليسَ بواعظٍ
  • دَعْ آدَماً، لا شَفاهُ اللَّهُ من هَبَلٍ،
  • توحّدْ، فإنّ اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ،
  • كأنّما الأرضُ شاعَ فيها،
  • سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها
  • قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،
  • قد طال، في العيشِ، تَقييدي وإرسالي،
  • ما قرّ طاسُك في كفّ المُديرِ لهُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com