الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ما ركِبَ الخائنُ، في فِعلِهِ،

ما ركِبَ الخائنُ، في فِعلِهِ،

رقم القصيدة : 4799 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ما ركِبَ الخائنُ، في فِعلِهِ، أقبَحَ ممّا ركِبَ السّارِقُ
شَتّانَ مأمُونٌ وذو خُلسَةٍ، كأنّهُ، من عَجَلٍ، بارق
قد آنستْ، فعلَك، شهبُ الدّجى، لَيلاً، وقد أبصرَكَ الشّارِق
فكَيفَ لم تُحرِقْكَ شمسُ الضّحَى؛ وكيفَ لا يَرجمُكَ الطّارِق؟
هذِي طِباعُ النّاسِ مَعروفَةٌ، فَخالِطوا العالَمَ، أو فارِقوا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،
  • لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا،
  • إتّقِ الواحِدَ المُهَيْـ
  • لا تُلحِقَنّيَ مَيناً، إن نَطَقتُ بهِ،
  • وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض
  • المَينُ أهلَكَ فوقَ الأرضِ ساكِنَها،
  • إذا طَلَعَ الشَّيبُ المُلِمُّ، فحيّهِ،
  • إذا حانَ يومي، فلأوسَّدْ بموضعٍ
  • ألصبحُ أصبحُ، والظّلا
  • باهَى رجالٌ، وفي جَهلٍ يباهونا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com