الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> كأنّما دُنياكَ وحشيّةٌ،

كأنّما دُنياكَ وحشيّةٌ،

رقم القصيدة : 4775 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كأنّما دُنياكَ وحشيّةٌ، نَظَرْتَ في آثارِ أظلافِها
ما بقيَ الواحدُ من ألفِها، بلْ هوَ من ستّةِ آلافِها
تَطلُبُ أريَ النّحلِ من خِلفِها، وذائِبُ السّمّ بأخلافِها
إنْ أخلفَتْكَ، اليومَ، مَوعودَها، فعُرْفُها جارٍ بإخْلافِها
حلفْتُ: ما حالَفَها عاقلٌ، وشأنُها الغَدْرُ بأحْلافِها
أتلِفْ، إذا أعطَتْكَ، أعراضَها، فإنّها رَهنٌ بإتلافِها
تلكَ عَجوزٌ ألّفَتْ شرّها، قَبلَ بَني فِهرٍ وإيلافِها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:
  • هي الرّاحُ أهلاً لطولِ الهِجاءِ،
  • المرءُ كالنّارِ تَبدو عندَ مَسقَطِها
  • أرانيَ، في قَيدِ الحَياةِ، مكلَّفاً
  • إنّي لَمِنْ آلِ حوّاءَ، الذينَ همُ
  • إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ
  • إذا كنتَ من فرطِ السّفاهِ مُعطِّلاً،
  • عصا في يد الأعمى، يرومُ بها الهدى،
  • مَثَلُ الفتى، عندَ التغرّبِ والنّوى،
  • إذا ما عَدَدتُ السّنّ عُدْتُ بترحَةٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com