الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ،

ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ،

رقم القصيدة : 4760 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ، وجسْمَكَ قد أضرّ به الشسوفُ؟
تُطيَّبُ جاهداً، وتُعَلُّ دوني، فَما أغناكَ أنّكَ فَيلَسوف
كأنّكَ، في يَدِ الأيّامِ، مالٌ، وكلُّ المالِ، عن قَدَرٍ، يَسوفُ
وأحسبُ أنّنا إبِلٌ رَذايا، أُجدّ، وراءَها، حادٍ عسوف
أسِفتُ لفائتٍ، وسَلَوتُ عَنهُ، وهل مثلي على ماضٍ أسُوف؟
لقدْ عِشتُ الكثيرَ من اللّيالي، ولم أرقُب متى يَقَعُ الكسوف
فهلْ لِطَوالعِ الأقمارِ عَقلٌ، فتَعلَمَ حينَ يُدرِكُها الخُسوف؟
أتَسمَعُ أو تُعاينُ أو تُعاني بلاءً، أو تَذَوّقُ أو تَسوف؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ما أنا بالواغِلِ، يَوماً، على الـ) | القصيدة التالية (ما راعَتِ البُرّةُ في بَذْرِها؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لنا،
  • كنْ صاحبَ الخَيرِ تنويه وتفعلُهُ،
  • لو كنتُ كالرّائش، أو ذي المنارْ،
  • أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها،
  • طالَ التبسّطُ، منّا، في حَوائجنا؛
  • إذا مُتُّ لم أحفِلْ بما اللَّهُ صانعٌ
  • حُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛
  • المَوتُ نَومٌ طَويلٌ، لا هُبوبَ لَهُ،
  • هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى،
  • لقد ترفّعَ، فوقَ المُشتري، زُحَلٌ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com