الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> الطّيْلَسانُ اشتُقّ، في لَفظِه،

الطّيْلَسانُ اشتُقّ، في لَفظِه،

رقم القصيدة : 4740 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الطّيْلَسانُ اشتُقّ، في لَفظِه، من طُلسَةِ المبتكرِ الجامعِ
وزِيدَ ما زِيدَ لتَوْكيدِهِ، فالشرُّ في بارِقِهِ اللاّمِع
أما استَحَى العدلُ، وأخبارُهُ سَيّئَةٌ في أُذُنِ السّامع؟
ما جارَ شمّاسُكَ في حُكمِهِ؛ ولا يَهودِيُّكَ بالطّامِع
فالقَسُّ خَيرٌ لك، فيما أرى، من مُسلِمٍ يخطُبُ في الجامع




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا سعْدُ! إنّ أبّا سعْدٍ لَحادِثُهُ) | القصيدة التالية (ليَذْمُم والداً ولَدٌ، ويَعتُبْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أسِيتُ، إذ غابتِ الأحجالُ والغُرَرُ؛
  • إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا،
  • سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ،
  • غَلَتِ الشّرورُ، ولوْ عقَلنا صُيّرِتْ
  • نَفَضْتُ عَنّي تُراباً، وهوَ لي نسبٌ،
  • لفَعالِكَ المذموم ريحُ حوابِسٍ،
  • أيَعلَمُ نَجمٌ طارِقٌ برَزِيّةٍ،
  • رُويدَكَ! لو كشّفتَ ما أنا مُضمِرٌ
  • إنْ هَلّلَتْ أفواهُكُمْ، فقلوبُكُمْ
  • إنّما نحنُ في ضلالٍ وتعليـ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com