الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها،

دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها،

رقم القصيدة : 4708 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها، فَبادِروها إلى أن تُطفأ الشَّمَعُ
والنّفسُ تَفنى بأنفاسٍ مكرَّرةٍ، وساطعُ النّارِ تُخبي نورَهُ اللُّمَعُ
كَم سامعي اللّفظِ قُوّالٌ، كأنّهمُ تحتَ البَسيطَةِ ما قالوا ولا سَمِعُوا
والعِلمُ يُدرِكُ أنّ المَرءَ مُختَلَسٌ من الحَياةِ، ولكنْ يَغلِبُ الطّمعُ
وقد سَقَتهُمْ غَماماتٌ بكتْ زَمَناً بلا ابتِسامٍ، فما جادوا ولا دَمعوا
لا تَجمَعوا المالَ، واحبُوه موالِيَهُ، فالمُمسِكونَ تُراثٌ كلُّ ما جَمعوا
والوَقتُ للَّهِ، والدّنيا مُخَلَّفَةٌ من بَعدِنا، وتَساوى الهامُ والزَّمعُ
وليسَ يَثبُتُ للأيّامِ من شَرَفٍ، إذا تَفاخَرَتِ الآحادُ والجُمعُ
وربَّ أبيضَ، كانَ الوَشيُ مُبتَذَلاً في صَوْنِه، أكَلَتْهُ أضبُعٌ خُمُعُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً
  • أُنافقُ في الحياةِ، كفِعلِ غَيري،
  • عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ
  • تَوَهّمتَ، يا مَغرُورُ، أنّكَ دَيّنٌ،
  • غَدا كلُّ طِفلٍ، على عُمرِه،
  • أُبعُد من النّاسِ تَطرَحْ ثِقلَ أُلفَتِهمْ،
  • الوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً،
  • جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي
  • إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ،
  • محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com