الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> ألا يكشِفُ القُصّاصَ والٍ، فإنْ همُ

ألا يكشِفُ القُصّاصَ والٍ، فإنْ همُ

رقم القصيدة : 4706 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا يكشِفُ القُصّاصَ والٍ، فإنْ همُ أتَوْا بيَقينٍ، فليَقُصّوا ليَنفَعُوا
وإن خَرَصوا مَيناً، بغيرِ تَحَرّجٍ، فأوجَبُ شيءٍ أن يُهانوا ويُصفَعوا
ومَن جاءَ منهمْ واثِقاً بشَفاعَةٍ، فكَمْ شافعٍ في هَيّنٍ، لا يُشَفَّعُ
سعَوْا لفَسادِ الدّينِ في كلّ مَسجدٍ، فما بالُهُمْ لم يُستَضاموا ويُدفَعوا؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (متى يَنفَعِ الأقوامَ حيٌّ يكنْ لهُ) | القصيدة التالية (كم بادَ في حَدَثانِ الدّهرِ من ملإٍ؛)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أيا ظبَيَاتِ الإنسِ لستُ منادياً
  • قد اختَلّ الأنامُ بغيرِ شَكٍّ،
  • إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ،
  • أعرِضْ عن الثورِ، مَصبوغاً أطايبُهُ
  • لا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟
  • أمَا وفؤادٍ بالغرام قريحِ،
  • أُنافِقُ الناسَ، إنّي قد بُليتُ بهمْ،
  • وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض
  • أعجِلْ بتَسبيحِ رَبٍّ لا كِفاءَ لَهُ،
  • مضَى الزّمانُ، ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com