الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أمّا اليَقينُ، فإنّنا سكَنُ البِلى

أمّا اليَقينُ، فإنّنا سكَنُ البِلى

رقم القصيدة : 4680 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أمّا اليَقينُ، فإنّنا سكَنُ البِلى ولنا، هُناكَ، جَماعَةٌ فُرّاطُ
ولكلّ دَهرٍ حِليَةٌ من أهلِهِ، ما فيهِمُ جَنَفٌ، ولا إفراطُ
والغِيدُ مُختَلفٌ مَواضعُ حَليِها، وتَناءَتِ الأحجالُ والأقراطُ
كم لاحتِ الأشراطُ في جنح الدّجى، فمتى تَبِينُ لبعْثِنا أشراطُ؟
وكأنّ هذا الخَلقَ أهلُ جَهَنّم، ولهم، من الموتِ الزّؤامِ، سِراطُ
لوْ لم تكنْ مثلَ الجَماعَةِ زائِفاً، لم يَشجُكَ الدّينارُ والقيراطُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،
  • إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ
  • سكوناً خِلتُ أقدَمَ من حَراكٍ،
  • نَطّقتُ حَيّاً نَيّراً، فاعذِري
  • كإنائكِ الجسمُ الذي هوَ صورَةٌ
  • يا أيها النّاس! جازَ المدحُ قدرَكمُ،
  • أنَسيتَ حَقَّ اللَّهِ أمْ أهمَلتَهُ،
  • سَلُوا، معشرَ الموتى، الذي جاء وافداً
  • صُنوفُ هذي الحَياةِ يَجمَعُها
  • لا تُطيعي هواكِ، أيّتُها النفـ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com