الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ،

تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ،

رقم القصيدة : 4639 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ، ضِبابٌ، يَتّقينَ من احتراشِ
فقد ظَعَنوا، وما زُجرُوا بصوتٍ، فيَذْعَرَهُمْ، ولا طُعِنوا براش
لَضَرْبَةُ فارسٍ، في يَومِ حَرْبٍ، تُطيرُ الرّوحَ منكَ معَ الفِراش
أخَفُّ عليكَ من سُقمٍ طَويلٍ، وموتٍ، بعدَ ذاكَ، على الفِراش
وحَتْفٌ مثلُ حتفِ أبي ذُؤيْبٍ، ونَكزٌ مثلُ نَكزِ أبي خِراش
أرانا في مُضَلِّلَةٍ، ويأبَى ردى الإنسانِ رُشوَةَ كلّ راش
أُسُودُ الدّهرِ تفرِسُ كلّ حيٍّ، ونحنُ الآنَ أجرٍ في احتراش
غَدَا الخَصمانِ يَجتَذِبانِ أمراً، فقُلْ ما شئتَ في كَلبَيْ هِراش
كأثمارٍ، وما اقترَشَتْ ذُنُوباً، وأرماحُ التّنازُعِ في اقتراش
فطَوراً يُنسَبونَ إلى مَعَدٍّ؛ وطَوراً يُنسَبونَ إلى إراش




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • حِجْرٌ، على النّاسِ حِجرٌ، ليتَ أنّهمُ،
  • إذا قالَ فيكَ النّاسُ ما لا تُحِبُّهُ،
  • أمّا القيامةُ، فالتّنازعُ شائِعٌ
  • تشكّتِ، الضِّيعةَ، الشقراءُ، جاهدةً،
  • إرْمِنا يا ظَلامُ في كلّ فَجٍّ،
  • رُكوبُ النّعشِ وافَى بانتعاشِ،
  • لقد نَفَقَ الرّديءُ، ورُبّ مُرٍّ،
  • لَعَمْري! لقد طالَ هذا السّفَرْ
  • إذا داعٍ دعاكَ لرُشدِ أمرٍ،
  • وجَدْتُكَ في رَقدَةٍ، فانتَبه،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com