الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أيّها الرَّجْلُ، إنّما أنتَ ذِئبٌ

أيّها الرَّجْلُ، إنّما أنتَ ذِئبٌ

رقم القصيدة : 4623 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أيّها الرَّجْلُ، إنّما أنتَ ذِئبٌ في ذِئابٍ مِنَ المَعاشرِ طُلْسِ
حقُّكَ الآنَ، إن قَلَستَ مُداماً، أن تُداوى من الخُمارِ بقَلْسِ
شهدَ اللُّبُّ: أنّ ما أفسَدَ، المَعـ ـقولَ، أمرٌ إمرٌ، بِغَوْرٍ وجَلس
تَذَرُ الحازِمَ الحَصيفَ من القَو مِ، غويّاً، كأنّهُ حِلْفُ ألس
وإذا لم تَنَلْ يداكَ اغتصابي، رامَتا بالخِداع كَيْدي، وخَلسي
لستُ حِلفَ المُدامِ، بل حِلس بيتٍ مثلَ مَيتٍ قد زايلَ النِّضوَ حِلسي
كيفَ للجسمِ أن يكونَ، إذا أبْـ ـلَسَ إلفي العقابَ، إحراقَ بُلس؟
ما لنَفسي بَينَ النّفوسِ مُعنّا ةً، إذا لمْ تَفُزْ بطَوْقٍ وسَلس
لو يُنادى، في كلّ سوقٍ، عليها، ما اشتراها أخو رَشادٍ بفَلس
قَدَرٌ يُسمِنُ الحَصاةَ، فتُدعَى جَبَلاً، أو يُذيبُ رضوى بهَلس
كيفَ تهديك، للخفيّاتِ، عينٌ، لا ترى الآلَ، في مهامهَ مُلس؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا،) | القصيدة التالية (ساءَ بَريّاً، من البرايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ ولا قدَمٍ؛
  • إذا لم يكنْ للمَيتِ أهلٌ، فقَلّما
  • يزورُني القومُ، هذا أرضُهُ يَمَنٌ
  • طَودانِ قالا: زلّ غُفرانا،
  • أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ،
  • أدُنيايَ! اذهبي، وسواي أُمّي،
  • رُحتُ في النّاسِ، كرَبعٍ دارسٍ،
  • لا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟
  • ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي،
  • هَوّنْ عليكَ، ولا تُبالِ بحادِثٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com