الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> مَنْ لي بإمليسيّةٍ، أعني بها

مَنْ لي بإمليسيّةٍ، أعني بها

رقم القصيدة : 4588 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مَنْ لي بإمليسيّةٍ، أعني بها وجناءَ، تَقطعُ في الدُّجى الإمليسا
أطَلَبتُمُ أدباً لديّ، ولم أزَلْ منهُ أُعاني الحَجرَ والتّفليسا؟
ما كنتُ ذا يُسرٍ، فأجمعَه، ولا ذا صحّةٍ، فأحالفَ التّغليسا
وأردتموني أن أكونَ مُدلِّساً؛ هيهات! غيري آثرَ التّدليسا
ليسَ الأنامُ بمُنجَحٍ، فإذا دعا داعي الضّلال، فلا يجدكم لِيسا
إن ماتَ صاحبُكم، فجدّوا بعدَه في النُّسكِ، واتخذوا الخشوعَ جليسا
فاللَّهُ ما اختارَ البَقاءَ وطولَهُ، إلاّ لشرّ عِبادِهِ إبليسا
وأرى الذئابَ الطُّلسَ، يعجز كيدُها عن كيدِ شيبٍ أظهرَوا التطليسا
وتخالسوا الغرَضَ الحرامَ، وقد رأوا شَعَراً، كمُلْويةِ الرّياض خليسا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،) | القصيدة التالية (قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أعاذلتي! إنّ الحسانَ قِباحُ؛
  • تَناقضٌ ما لنا إلاّ السكوتُ له،
  • تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ
  • قد حاطت، الزّوجَ، حرّةٌ سألتْ
  • كُفّي دُموعَكِ، للتفرّقِ، واطلبي
  • سَلْ سَبيلَ الحَياةِ عن سَلْسبيلِ،
  • قد خفّ جِرمي، وصارَ جُرمي
  • يذوي الرّبيعُ وتخضَرُّ البِلادُ لَهُ،
  • إذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ،
  • للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com