الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> لا تُمسينّ، على من ماتَ، مُلتَهِفاً،

لا تُمسينّ، على من ماتَ، مُلتَهِفاً،

رقم القصيدة : 4529 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لا تُمسينّ، على من ماتَ، مُلتَهِفاً، فالنّاشئاتُ، إذا طالَ المدى، عُجُزُ
قَصّرْتَ أنْ تُدرِكَ العَلياء في شرَفٍ، إنّ القَصائدَ لم يُلحَقْ بها الرّجَزُ
أمّا الحِجازُ، فما يُرْجَى المُقامُ به، لأنّهُ بالحِرارِ الخمْسِ مُحتَجِزُ
والشّامُ، فيه وَقودُ الحَربِ مُشتَعِلٌ، يَشبُّهُ القومُ، شُدّتْ منهمُ الحُجُز
وبالعراقِ وَمِيضٌ يَستَهِلُّ دَماً، وراعدٌ، بلِقاءِ الشرّ، يَرتَجز
وآخِرُ الدّهرِ يُلفَى مِثلَ أوّلِهِ، والصّدْرُ يأتي، على مقداره، العَجُز
فجهّزيني، لحاكِ اللَّهُ والدَةً، عَلِّيَ أتبَعُ أصحابي، فأنتَجز




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قد وعظتْني بكَ الليالي؛
  • مَثَلُ الفتى، عندَ التغرّبِ والنّوى،
  • إذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُ
  • أعَنْ عُفْرٍ تُلِمُّ بسِرْبِ عُفْرِ،
  • ارتاحَتِ النّفسُ بتَطهيرِها؛
  • أمَلَّ حَبيبٌ أدَلّ،
  • ربُّ الجَوادِ فرَى عِيناً لمأكَلِهِ،
  • الوقتُ يُعْجلُ أن تكونَ محلِّلاً
  • للَّهِ لطفٌ خَفيٌّ في بَريّتِهِ،
  • لم يَبقَ في العالَمينَ من ذَهبٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com