الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تحفّظْ بدِينِكَ يا ناسِكاً،

تحفّظْ بدِينِكَ يا ناسِكاً،

رقم القصيدة : 4526 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تحفّظْ بدِينِكَ يا ناسِكاً، يرى أنّهُ رابحٌ، ما خَسِرْ
فلَستَ كغَيرِكَ، أُطلِقْتَ في حَياتكَ، بل أنتَ عانٍ أُسِر
وللسّبكِ رُدّ كَسيرُ الزّجاجِ، ولا يُسبَكُ الدُّرُّ إن يَنكَسِر
ورِزْقُكَ يأتي، بلا رَيبَةٍ، فسِرْ في بِلادك، أو لا تَسِر
ولا تَيأسَنّ من المُلْكِ أن يَعُودَ، إذا جَيشُ قَومٍ كُسِر
فقَد يَرجِعُ القَمَرُ المُستَنيرُ مُقتَبِلاً، بَعد أن يَستَسِر
هوَ الدّهرُ يَفْنى، ونَفسي على وناهَا، وكَوْنُ مُناها عَسِر
وكم فيكَ يا بحرُ من لؤلؤٍ، ولكنّ لُجّكَ لا يَنحَسِر
فأكْرِهْ، على الخيرِ، مَجبولةً على غَيرهِ، في عِلانٍ وسِر
فلم يُجعَلِ التّبرُ حَلْيَ الفَتاةِ، حتى أُهينَ، وحتى كُسِر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • راعدٌ تحتَهُ صَلَفْ،
  • لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،
  • حَرامٌ على النّفسِ الخَبيثَةِ بَينُها
  • أصحابُ لَيْكَةَ أُهلِكوا بظَهيرَةٍ
  • مكانٌ ودَهرٌ أحرزا كلَّ مُدْرِكٍ،
  • أوحَى المَليكُ إلى من في بَسيطَتهِ،
  • أكتمْ حديثَكَ عن أخيك، ولا تكنْ
  • أطرِقْ، كأنّكَ في الدّنيا بلا نَظَرٍ،
  • أقيمي، لا أعُدُّ الحجّ فرضاً،
  • مَن يَبغِ، عنديَ، نحواً، أو يُرِدْ لغةً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com