الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> الوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً،

الوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً،

رقم القصيدة : 4492 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً، ويُغيرُ في الأطماعِ كلَّ مَغارِ
والحُرُّ يُجزي، بالصّنيعةِ، مسدياً، فكأنّ فِعلَهُما نِكاحُ شِغار
ولكلّ ما أصبَحتَ تُدرِكُ حِسّهُ ضدٌّ، وكِبْرَةُ مَن ترى كصِغار
شِيَعٌ أجلّتْ يَومَ خُمٍّ، وانثَنَتْ أُخرى تُعارضُها بيومِ الغار
فاصغُرْ لتَعظُمَ، كم تجَمّعَ واثِبٌ ثمّ استُعِزّ، فعَزّ بعدَ صَغار




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمّ دفرٍ،
  • تَدَاوَلَني صُبْحٌ ومِسْيٌ وحِنْدِسٌ،
  • إذا ابتَكرَتْ إلى العرّافِ، فاعرِفْ
  • أمّا الحياةُ، ففَقرٌ لا غِنى معَهُ
  • فاءَ لكَ الحِلمُ، فالْهَ عن رشإٍ،
  • شَعرٌ، كَساهُ الدّهرُ صِبغَةَ حاذِقِ،
  • شِفاءُ ما بكَ أعياني وأعياكا،
  • لقد فَنيتَ، وهل تبقى، إذا عَمرَتْ،
  • المَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ،
  • يخونُكَ مَن أدّى إليكَ أمانَةً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com