الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا

كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا

رقم القصيدة : 4486 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا بالعَصرِ، إنّ المَرءَ حِلفُ خَسارِ
وتَقاسُمُ الأيّامِ مَنْ مَرّتْ بهِ، من أهلِها، كتَقاسُمِ الأيسار
هيَ سَبعةٌ مثلُ القداحِ، فوائزٌ مُتَساوياتٌ في غِنًى ويَسار
متشابِهاتٌ ما اقتَضَينَ من الفتى نَفساً، فرامَ الليَّ بالإعسار
ومن العَجائبِ أنّني عانٍ بها، أرجو المَنيّةَ أنْ تَفُكّ إساري
والمَوتُ يأخُذُ كلّ حينٍ، باكرٌ، أو مُظهِرٌ، أو رائحٌ، أو ساري
ومن الجهاتِ الستّ، لا هو طارقٌ من عن يميني، مرّةً، ويَساري
ما يَفخَرُ الأسَديُّ، بعد حِمامِه، بنُسورِ مَعركةٍ ولا بِنِسار




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • نَفسُ الفَتى وليَتْ لهُ جسداً؛
  • الحمدُ للَّه! قد أصبَحتُ في لُجَجٍ،
  • إذا مَدَحوا آدَميّاً مَدَحْـ
  • كفَتْكَ حَوادثُ الأيّام قتلاً،
  • أقصَرتُ منْ قَصْرِ النّهار، وقد أنَى
  • جَدَثٌ أُريحُ، وأستريحُ بلحده،
  • الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ،
  • يَقولونَ: في المِصرِ العُدولُ، وإنّما
  • كأنّني راكبُ اللُّجّ، الذي عصفَتْ
  • يؤمِّلُ كلٌّ أنْ يعيشَ، وإنّما


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com