الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> رأيتُ الحَتفَ طوّفَ كلّ أُفقٍ ،

رأيتُ الحَتفَ طوّفَ كلّ أُفقٍ ،

رقم القصيدة : 4455 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


رأيتُ الحَتفَ طوّفَ كلّ أُفقٍ ، وجابَ الأرضَ من مصرٍ وكَفرِ
وكيفَ يُثَمّرُ الإنسانُ وَفراً، ولم يخرُجْ من الدّنيا بوَفْرِ؟
ولم أرَ مثلَ أيّامي سِراعاً، خيولَ فوارِسٍ، ورِكابَ سَفر
لقَد عَجِبوا لأهلِ البَيتِ، لمّا أتاهُمْ علمُهُم في مَسْكِ جَفر
ومرآةُ المنجِّم، وهي صُغرَى، أرَتْهُ كلّ عامرَةٍ وقَفر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنّ كؤوسَ المُدامِ تُشبهُها السـ
  • عَلِمَ الإمامُ، ولا أقولُ بِظنّه:
  • ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،
  • إذا جَلَستُ على أقتادِ ناجيَةٍ،
  • تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا،
  • كم بادَ في حَدَثانِ الدّهرِ من ملإٍ؛
  • رأيتُكَ مَفقودَ المَحاسنِ، غابراً،
  • إرْفعْ مِجنَّكَ، أو ضَعْ؛ للفتى قَدَرٌ،
  • ما هاجَني البارقُ من بارقٍ،
  • رميتَ ظباءَ القفرِ، كيما تصيدَها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com