الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ،

يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ،

رقم القصيدة : 4454 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يُجَلُّ المَلكُ عن نَظمٍ ونَثرِ، وعنْ خَبرٍ تحدِّثُهُ بأثْرِ
وتضؤُلُ فيه هذي الشّمسُ، حتى تَعودَ كأنّها دينارُ عَثرِ
وكم دَثَرَتْ مَغانٍ منْ أُناسٍ، وقد ضاقَتْ بذي لَجَبٍ ودَثْر
إذا أثْرَيْتَ من صبرٍ جَميلٍ، فأنْتَ، وإنْ فَقَدْتَ المالَ، مُثر
كثيرٌ، منْ تكبّرَ بالمَعالي على ما كانَ من قُلٍّ وكُثرِ
أُحاولُ، من بني الدّنيا، صلاحاً، وتأبَى أن تُجيبَ نفوسُ غُثر
وأُوثِرُ أن أصونَهُمُ بجُهْدي، وكيفَ إثارَتي والمَوتُ إثري؟
أُحاذِرُ، في الزّمان الرّغدِ، جَدْباً وآمُلُ، في الجُدوبِ، زمان طَثر
وبَثْرٌ مائحُ الحِدْثانِ يَطمو، إذا التَقَتِ المياهُ بكلّ بثر
ولو أني عَثَرْتُ على الثّرَيّا، لكُنتُ مُحالِفاً زَللي وعَثري
وأهلُ حَزُونَةٍ حَزِنوا، وسهلٍ تَسَلَّوا أن ثوَوْا بثرًى دِمَثر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ،
  • لا يَغبِطَنْ ماشٍ فَوارِسَ شُزَّبٍ،
  • سمعي مُوقًّى، سالمٌ،
  • وَدِدْتُ وفاتيَ في مَهمَهٍ،
  • ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناً
  • حَيرانُ أنتَ فأيَّ النّاسِ تَتّبِعُ؛
  • هذا زمانٌ، ليسَ في أهلِه،
  • أرى الشّهْدَ يرْجعُ مثلَ الصّبِرْ؛
  • الدّهرُ يَصمُتُ، وهو أبلَغُ ناطقٍ،
  • يا روحُ، كم تحملينَ الجسمَ لاهيةً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com