الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،

أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،

رقم القصيدة : 4433 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً، وليسَ في المَلإ الغادي بمُحتَقَرِ
تَخالُ نَورَ الأقاحي، في عَوارضِهِ، يُدْنَى إليهِ بكأسٍ ذائبِ الشَّقِر
إنْ يُعطَها، وهو رَضوى، في زجاجته، يَعدم رَشاداً، فلا يحلُمْ ولا يَقِر
كم سيّدٍ جعلَتْهُ الرّاحُ منْ خُرُقٍ، وكان كالهَضبِ من ثهلانَ أو أُقُر
والرّاحُ تجعَلُ مُرّ العيشِ، عندَهمُ، حُلْواً، وقد ذكّرتُهمْ أوّلَ المَقِر
تخالسوا لذّةً، منها، مُعَجَّلَةً، ولم يُبالوا بما يَلقَوْنَ من سَقَر
وأغنَتِ الشَّرْبَ إلاّ من جميلِ نُهىً، مَنْ يَفتَقِرْ منه يوجَدْ شرَّ مفتقِر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • دَعَوْا، وما فيهمُ زاكٍ، ولا أحدٌ
  • كأنما الأجسادُ، إن فارَقتْ
  • لقَد جاءَ قومٌ يَدّعونَ فضيلَةً،
  • لا أُشرِكُ الجَدْيَ في دَرٍّ يَعيشُ به؛
  • يا ظالماً! عقدَ اليدَينِ، مصليّاً،
  • لو كانَ يدري أُوَيسُ ما جَنتْ يدُه
  • صاحبُ الشّرْطةِ إن أنصَفَني،
  • بدَا شيبُهُ مثلَ النّهار، ولم يكنْ
  • لَعَمْري! لقد طالَ هذا السّفَرْ
  • إذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com