الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ

تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ

رقم القصيدة : 4430 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ بحالاتِه، في مَطلَعٍ ومَغارِ؟
أمِ الشُّهبُ لم تَشعُر، كما جهلَ الهدى، وَقودٌ، لدى غارٍ، يُحَشُّ بغار
ولم يدرِ سيفُ الهندِ ما جَشمَ الفتى به من سُرى ليلٍ، وبُعدِ مُغار
ومَن هويَ الدّنيا الكذوبَ، فإنّهُ رهِينٌ بثَوْبَيْ ذِلّةٍ وصَغار
إذا هيَ جادَتْ خسّرَتْ، وإذا أبتْ، فكم حسّرَتْ من جِلّةٍ وصِغار




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بوَحدانيّةِ العَلاّمِ دِنّا،
  • يا ليلُ! قد نامَ الشجيُّ، ولم يَنمْ،
  • نفوسٌ أصابتها المَنايا، فلا تكنْ
  • الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ،
  • إن جادَ بالمالِ سَمْحٌ، يبتغي شرَفاً،
  • إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
  • إذا رَشقَتْ دُنياكَ هذي إلى الفتى،
  • كمْ غادةٍ مثل الثّريّا في العلا
  • تستّروا بأمورٍ في ديانَتِهِمْ،
  • لئنْ سقَتكَ اللّيالي مَرّةً ضَرَباً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com