الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً

إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً

رقم القصيدة : 4424 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً عدوّينِ، واحذَرْ من ثلاثِ ضرائرِ
وإنْ هُنّ أبدَينَ المودّةَ والرّضا، فكم من حُقُودٍ غُيّبَتْ في السّرائر!
قِرانُكَ ما بَينَ النّساءِ أذِيّةٌ لهنّ، فلا تحْمِلْ أذاةَ الحرائر
وإن كنتَ غِرّاً بالزّمانِ وأهْلِه، فتكفيك إحْدى الآنِساتِ الغرائر
لقد ودّ أصْحابُ الكبائرِ لو رأوا جرائرَهمْ مقذُوفةً في الجرائر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ
  • نَفَضْتُ عَنّي تُراباً، وهوَ لي نسبٌ،
  • ما عاقدُ الحبل يبغي بالضّحى عَضَداً،
  • أمّا البَليغُ، فإنّي لا أُجادِلُهُ،
  • أخِلتَ عمودَ الدّينِ في الأرض ثابتاً،
  • إنّا، مَعاشرَ هذا الخلقِ، في سَفَهٍ،
  • لخالِقنا الحُكمُ القديمُ، وكم فتًى
  • فِرَّ من هذِهِ البريّةِ في الأرْ
  • تحفّظْ بدِينِكَ يا ناسِكاً،
  • كنْ صاحبَ الخَيرِ تنويه وتفعلُهُ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com