الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،

غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،

رقم القصيدة : 4419 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا، ونادى ظلامٌ لا سبيلَ إلى الجَشرِ
أتكتبُ سطراً، ليسَ فيهِ تخَوُّفٌ لربّكَ؛ ما أولى بنانَكَ بالأَشِرِ
وإنْ بُتِكَتْ عشرٌ، فمن بعدِ ما جنتْ بكلّ فسيطٍ، قُضّ أكثرَ من عَشر
وما زالتِ الأيّامُ، يبشُرُ صَرْفُها أديميَ، حتى ما يُحِسُّ من البَشر
وحِبْرِيَ أودى بالمَدى، فكأنّه جديدُ مُدًى، أنحَتْ لحِبرِك بالقَشر
وأعْجَبُ ما تخشاهُ دَعَوةُ هاتفٍ، أُتيتُمْ، فهبّوا يا نيامُ إلى الحَشْر
فيا لَيتَنا عِشنا حَياةً، بلا ردى، يدَ الدّهرِ، أو مُتنا مماتاً بلا نَشر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (متى يَنفَعِ الأقوامَ حيٌّ يكنْ لهُ) | القصيدة التالية (عَزّ الذي بالمَوتِ ردّ غنيَّنا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • الرّاهبُ المسجونُ، فرطَ عِبادةٍ،
  • يذوي الرّبيعُ وتخضَرُّ البِلادُ لَهُ،
  • سلطانُكَ النّارُ، إن تَعدِلْ، فنافِعةٌ،
  • أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْ
  • للشّامتين رَزايا في شِماتِهمُ،
  • يحرّقُ نفسَهُ الهنديُّ خوفاً،
  • نَصَحتُكِ أجسامُ البرِيّة أجناسُ،
  • حديثٌ، على العالمينَ، التَبَكْ،
  • قد يَرفَعُ الأقوامُ، إنْ سُئِلوا:
  • لا تُمسينّ، على من ماتَ، مُلتَهِفاً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com