الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أتَدْري النَجومُ بما عندنا،

أتَدْري النَجومُ بما عندنا،

رقم القصيدة : 4413 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أتَدْري النَجومُ بما عندنا، وتشكو، منَ الأينِ، أسفارَها
وتَغبِطُ غانيةً، في النّساءِ، تَعبِطُ، في بَيتِها، فارَها
بَني آدَمٍ كلّكُمْ ظالِمٌ، فما تُنصِفُ العَينُ أشفارَها
وقدْ أهِلَتْ بالخنى دارُكُمْ، فلا أبْعَدَ اللَّهُ إقفارَها
ويَلْهَمُ، نُسّاكَها، تُرْبُها، كما ظلّ يَلهَمُ كُفّارَها
فهلْ قامَ، من لحدِهِ، ميّتٌ يَعيبُ، على النّفسِ، إخفارَها
يقولُ: جنينا ذنوباً لَنا، وجَدْنا المهَيْمِنَ غَفّارَها
كأنّ حَياةَ الفَتى لَيلَةٌ، يُرَجّي أخو اللُّبّ إسْفارَها
مضى المَرءُ موسى، وأضحَتْ يهود تَتلو، على الدّهرِ، أسفارَها
نُقَلّمُ، للنُّسكِ، أظفارَنا، وطَوّلَتِ الهندُ أظْفارَها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛
  • عَلَّ زماناً يُديلُ آخِرُهُ،
  • متى ما تُشاهِدْ نِعمَةً، كنعامةٍ
  • ألا يا جَونُ! ما وُفّقْتَ
  • مَن رامَ أنْ يُلزِمَ الأشياءَ واجبَها،
  • يُشَجُّ بنو آدمٍ بالصّخور؛
  • إن هاجكِ البارقُ فاهتاجي،
  • أسْطرٌ لابَ، حولهنّ، جهولٌ،
  • خوى دَنُّ شَرب فاستَجابوا إلى التقى،
  • لو شاءَ ربّي لصاغَني مَلِكاً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com