الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إذا ودَّك الإنسانُ يوماً لخِلّةٍ،

إذا ودَّك الإنسانُ يوماً لخِلّةٍ،

رقم القصيدة : 4381 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا ودَّك الإنسانُ يوماً لخِلّةٍ، فغيّرَها مَرُّ الزّمانِ، تنكّرَا
ويُشرَبُ ماءُ المُزْنِ، ما دامَ صافياً، ويَزهَدُ فيهِ وارِدٌ، إن تعكّرا
وما زالَ فَقرُ المرءِ يأتي على الغِنى، ونِسيانُهُ مستدرِكاً ما تذكّرا
شَرابُكَ بئسَ الشيءُ سَرّ، وإنّما أفادَ سروراً باطلاً، حينَ أسكَرا
وفي النّاسِ مَن أعطى الجميلَ بَديهةً، وضنّ بفعلِ الخيرِ لمّا تفَكّرا
فخَفْ قولَ مَن لاقاكَ من غيرِ سالِفٍ حميدٍ، فأبْدى بالنّفاقِ تشكُّرا
وكم أضمرَ المصحوبُ مكراً بصاحبٍ، فألفى قضاءَ اللَّهِ أدهَى وأمْكَرا
يقومُ عليهِ النّوْحُ ليلاً، ولو غَدا سليماً لأجرى شأوَ غيٍّ وبكّرا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لِسانُ الفتى يُدعى سِناناً، وتارَةً
  • لا تُطيعي هواكِ، أيّتُها النفـ
  • لعلّ نجومَ الليلِ تُعمِلُ فِكرَها
  • إذا ما تَبَيّنّا الأمورَ تكَشّفَتْ
  • تَلَفّعَ بالعَباءِ رجالُ صدقٍ،
  • اللَّهُ صَوّرَني، ولستُ بعالِمٍ،
  • سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ
  • إنْ شئتِ أن تحفَظي من أنتِ صاحبةٌ
  • يا نَفسُ! جسمُكِ سِرْبالٌ له خَطَرٌ،
  • مَرحَباً بالمَوتِ والعيشُ دُجًى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com