الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> قد أذكرتْ هذي السّنونَ من الأذى،

قد أذكرتْ هذي السّنونَ من الأذى،

رقم القصيدة : 4356 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قد أذكرتْ هذي السّنونَ من الأذى، لا أنّ ناسِيَها له أذْكارُ
وتعارَفَ القومُ، الذينّ عرَفتُهُمْ، بالمُنكراتِ، فَعُطّلَ الإنْكار
ما للمنيّةِ مِنْ عَوانٍ أبكَرَتْ، فأوَتْ إلَيها العُونُ والأبْكارُ
هل تَعلَمُ الطّيرُ الغَوادي عِلمَنا، أمْ لا يَصِحُّ لمِثلِها أفكار؟
لو أنّها شَعَرَتْ بما هو كائِنٌ، لم تُتّخَذْ لفِراخِها الأوكار




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أرى جُزءَ شُهْدٍ بينَ أجزاءِ علقمِ،
  • من عاشَ سبعينَ، فهو في نَصَبٍ،
  • لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها
  • أرى الأرضَ، فيها دولةٌ مُضَريّةٌ،
  • سألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي
  • أمَا وفؤادٍ بالغرام قريحِ،
  • أيا سارِحاً في الجَوّ، دُنياكَ مَعدِنٌ
  • أتراكَ، يوماً، قائلاً، عن نِيّةٍ
  • ورَدتُ إلى دارِ المَصائبِ، مُجبَراً،
  • عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com