الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> كم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ،

كم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ،

رقم القصيدة : 4354 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ، لا ضابىءٌ منهمْ، ولا قيّارُ
أمّا الذينَ تديّروا، فتَحَمّلوا، وتخلّفَتْ، بعدَ القَطينِ، دِيارُ
سارَ الزّمانُ بهم إلى أجداثِهمْ؛ وكذا الزّمانُ بأهلِهِ سيّار
كنْ حيثُ شِئتَ بلُجّةٍ، أو ربوةٍ، أو وَهْدةٍ، سينالُكَ التّيّار
قد أعرسَتْ عِرسُ الأميرِ بتابعٍ ضَرَعٍ، فأينَ حليلُها المِغيار؟
والدّهرُ سِيدٌ في الخديعةِ، ضَيْغَمٌ في الفَرْسِ، طائرُ مسلكٍ طيّار
والأرضُ تقتاتُ الجسومَ، كأنّما هذا الحِمامُ، لتُرْبها، مَيّار
واللَّهُ يُحمَدُ، كلّما طالَ المدى، طَمَتِ الشّرورُ، وقلّتِ الأخيار
لا حظّ، في الدّنيا، لعالي همّةٍ، والوحشُ أفضلُ صَيدِها الأعيار




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا،) | القصيدة التالية (ساءَ بَريّاً، من البرايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ!
  • أيَعلَمُ نَجمٌ طارِقٌ برَزِيّةٍ،
  • كَبِرْتَ، فأصبَحتَ، للرّاشدين،
  • نَطيحُ، ولا نطيقُ دِفاعَ أمرٍ،
  • أمَا وفؤادٍ بالغرام قريحِ،
  • ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،
  • غدا رَمضاني ليسَ عنّي بمُنقَضٍ،
  • سمعي مُوقًّى، سالمٌ،
  • خَفْ دَنِيّاً، كما تخافُ شريفاً،
  • لو كانتِ الخمرُ حِلاًّ ما سمَحتُ بها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com