الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ،

بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ،

رقم القصيدة : 4352 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ، وعلى الزّخارِفِ ضُمّتِ الأسفارُ
وإذا اقتضيتَ، معَ السّعادةِ، كابياً، أوْريتَهُ ناراً، فقيلَ عَفار
أمّا زمانُكَ بالأنيسِ، فآهِلٌ، لكنّهُ، ممّا تَودُّ، قِفار
أقفرتُ منْ جهتينِ: قَفرِ مَعازَةٍ، وطعامِ ليلٍ جاءَ، وهو قَفار
وإذا تَساوى، في القبيحِ، فعالُنا، فمنِ التّقيُّ، وأيُّنا الكَفّار؟
والنّاسُ بينَ إقامةٍ وتحمّلٍ، وكأنّما أيّامُهمْ أسْفار
والحتفُ أنصفَ بينهم، لم تمتنعْ منه الرّئالُ، ولا نجا الأغفار
والذّنبُ، ما غُفرانُهُ بتصنّعٍ منّا، ولكنْ ربُّنا الغَفّار
وكم اشتكتْ أشفارُ عينٍ سُهدَها، وشفاؤها ممّا ألمّ شِفار
والمرءُ مثلُ اللّيثِ، يفرِسُ دائماً، ولقدْ يخيبُ، وتَظفَرُ الأظفار
ولطالما صابرْتُ ليلاً عاتماً، فمتى يكونُ الصّبحُ والإسفار؟
يرجو السّلامةَ رَكبُ خَرقٍ متلِفٍ، ومن الخَفيرِ أتاهُمُ الإخفار




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تَوَلّي يا خَبيثَةُ، لا هَلُمّي،) | القصيدة التالية (الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ما لي رأيتُكَ مُعرِضاً،
  • أمَا والرّكابِ وأقتابِها،
  • سُقينا بفضلِ اللَّهِ، والأرضُ منزلٌ
  • تَزَوّجَ، بعدَ واحدةٍ، ثلاثاً،
  • قِيانٌ غدتْ، خمساً وعشراً، على عَصا
  • قضاءُ اللَّهِ يبتعثُ المَنايا،
  • كأنّ عُقولَ القْومِ، واللهُ شاهدٌ،
  • يأتي الردى، ويواري إثلَبٌ جسداً،
  • إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ
  • حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com