الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى،

اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى،

رقم القصيدة : 4342 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى، فيهِ تُدَبَّرُ كلُّها وتُدارُ
والبدرُ يكمُلُ، والمحاقُ مآلُه، وكذا الأهِلّةُ عُقْبُها الإبدارُ
إلزمْ ذَراكَ، وإن لقيتَ خَصَاصةً، فاللّيثُ يَستُرُ حالَهُ الإخدار
لم تَدرِ ناقةُ صالحٍ، لمّا غَدَت، أنّ الرّواحَ يُحَمُّ فيه قُدار
هذي الشخوص، من التّراب، كوائِن، فالمرءُ، لولا أن يُحِسّ، جِدار
وتَضِنُّ بالشيءِ القليلِ، وكلُّ ما تُعطي وتَملِكُ، ما له مقدار
ويقولُ داري، من يقولُ، وأعبُدي؛ مَهْ! فالعبيدُ، لربّنا، والدّارَ
يا إنسَ! كم يَردُ، الحياةَ، مَعاشرٌ ويكونُ، من تلفٍ، لهم إصدار
أترومُ من زمنٍ وفاءً مُرضياً، إنّ الزّمانَ، كأهلِه، غدّار
تقِفونَ، والفُلكُ المُسخَّرُ دائرٌ، وتقدِّرونَ، فتَضحكُ الأقدار




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سِنُّكَ خَيرٌ لكَ من دُرّةٍ
  • إذا ما بِيعَةٌ زِيرَتْ لغَيٍّ
  • لقد نأشَ الأقوامُ، في الدّهرِ، مخلصاً،
  • تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍ؛
  • يا نَفسُ! آهِ لِمَتْجَرٍ مُتَنزِّرِ،
  • أعوَزَ الشثُّ والسَّلَمْ،
  • لو شاءَ ربّي لصاغَني مَلِكاً
  • رَضِيتُ مُلاوةً، فوَعَيتُ عِلماً،
  • ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ،
  • انفضْ ثيابَك من وُدّي ومعرفتي،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com