الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> تَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَباً،

تَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَباً،

رقم القصيدة : 4320 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَباً، للمُفكرِينَ، وكلُّ النّاسِ محسورُ
كأنّ إعرابَ أغرابٍ ثَوَوا، رمَناً، بالدوّ، فينا، بُحكمِ النحوِ، مأسور
فناطقٌ، يَسكُنُ الأمصارَ من عجمٍ، نُطقَ ابنِ بَيداء، لمّا يحْوِه سُور
وناظمٌ لعَروض الشّعر، عن عُرُضٍ، وما يُحِسُّ بأنّ البيتَ مَكسور
ومُغتَدٍ بحِبال الصّيدِ ينصِبُها، كَيما يَفيءُ له من ذاكَ مَيسور




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مللتُ عيشي، فعُوجي يا منيّةُ بي،
  • لقدْ وضعَتْ حوّاءُ، أُمُّكَ، بِكرَها
  • لن تَريهِ، إن كنتِ لمّا تَريهِ،
  • سَلاسلُ بَرْقٍ، تُقِلُّ البلادَ
  • أسيتُ على الذوائب أن علاها
  • أجاهدُ بالظَّهارةِ حينَ أشتو،
  • إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً
  • يا قوتُ! ما أنتَ ياقوتٌ ولا ذهَبٌ،
  • إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً،
  • إذا ما جُدّ كلبٌ، وهوَ أعمى،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com