الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> منازلُ المجدِ، من سكّانِها، دُثُرُ،

منازلُ المجدِ، من سكّانِها، دُثُرُ،

رقم القصيدة : 4312 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


منازلُ المجدِ، من سكّانِها، دُثُرُ، قد عَثّرَتْهمْ، صُرُوفٌ، بالفتى، عُثُرُ
هَبِ الديانةَ لا تُرعى، فما لَهُمُ حقَّ المروءةَ لم يرعَوْا، وإن كَثُروا؟
لا يحلبونَ، لضيفٍ طارقٍ، غُمُراً، إلاّ وثَمّ نفوسٌ، للقِرى، خُثُرُ
أنحنُ أفضلُ أمْ أشياءُ جامدةٌ، أضحَتْ، سَواءً لديها، العينُ والأثر؟
ما هزّ، سيفَك، تِيهٌ بل مقلَّدُهُ، لمّا أنارَ له التأثيرُ والأُثُر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا آلَ يَعقوبَ! ما تَوراتُكُم نبأٌ
  • سَمِعتُكَ مخُبراً، فنظرتُ فيما
  • ماذا يُريبُكَ من غُرابٍ طارَ عَن
  • حُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛
  • لقد ساسَ أهلَ الأرضِ قومٌ تفَتّقتْ
  • عَجِبْتُ لمَلبوسِ الحَريرِ، وإنّما
  • إذا هاجتْ، أخا أسفٍ، ديارٌ،
  • كم ينْظِمُ الدّهرُ من عِقدٍ وينَثُرُه،
  • غضِبَ الأميرُ من المَلامِ، وهل تَرى
  • حاشَيتُ غَيري، ونَفسي ما أُحاشيها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com