الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا،

أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا،

رقم القصيدة : 4302 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا، يهُبُّ علينا، بالحوادثِ، مُورُها
فما زِيدَ منها، قبضةَ الكفّ، زَبدُها، ولا عَمِرَتْ فيها، لخيرٍ، عُمورها
ولم تدرِ، يوماً، ضأنُها ومَعيزُها بما احتَلَفَتْ آسادُها ونُمورها
تشتّتَ فيها رأيُنا، وتوفّقَتْ، على رِيبَةٍ، أمواهُها وخُمورُها
تَوامَرُ، فيما لا يحلُّ، نُفوسُنا بتَيهاءَ، لا تُخفى علينا أُمورُها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا ما الأصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ،
  • إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ،
  • لعَمري! لقد أوضَعتَ في الغَيّ بُرْهةً،
  • تَعالى اللَّهُ، وهوَ أجَلُّ قَدرْاً
  • لقد أمِنَتْنيَ الأدماءُ، أضحتْ
  • إذا قَلّتْ فَوائدُنا جُفينا،
  • لا تَحلِفَنّ على صِدقٍ ولا كذِبٍ،
  • ما لي رأيتُكَ مُعرِضاً،
  • لَعَمرُكَ! ما في الأرضِ كهلٌ مجَرَّبٌ،
  • يُسمُّون بالجهْلِ عبدَ الرّحيم،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com