الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ،

بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ،

رقم القصيدة : 4290 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ، بكَسرٍ، وبيتٌ من قريضٍ لهُ كسْرُ
حوادثُ فيها رائحاتٌ ومُغتَدٍ؛ وأمران: عُسْرٌ، في البريّةِ، أو يُسْر
وإنّ رجالاً، كان نَسْرٌ، لديهِمُ، إلهاً، عليهم، قبلَنا، طلعَ النّسر
وعاشُوا يَرونَ اليُسرَ إفضالَ مُكثرٍ على مُقترٍ، ثمّ انقضى النّاس واليسرُ
لهم سُنّةٌ أن لا يُضَيَّعَ مُعدِمٌ، إذا سنَةٌ أزرى، بأنجُمها، الأُسر
وما رَبَحُ الدّنيا بممكِنِ تاجِرٍ على حالَةٍ، بل كلُّ أعمالها خُسر
حياةٌ كجِسْرٍ بين موتينِ: أوّلٍ وثانٍ، وفَقْدُ الشخص أن يُعبرَ الجسر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا صاحِ! ما أهوى وما أقلي؛
  • تُنازِعُ في الدّنيا سِواكَ، وما لَهُ
  • يا رُوحُ! شخصي مَنزِلٌ أُوطنتهُ،
  • ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ،
  • لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
  • لمْ يكفِها نورُ خَديّها ونورُ نَقاً
  • حورفتُ في كلّ مطلوبٍ هممتُ به،
  • دُنياكَ هذي مَنامٌ، إن جَرَى حُلُمٌ
  • أرى حَبَلاً، حادِثاً في النّسا
  • غَنِينا عُصوراً في عَوالَم جَمّةٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com