الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> يلقاكَ، بالماءِ النميرِ، الفتى،

يلقاكَ، بالماءِ النميرِ، الفتى،

رقم القصيدة : 4268 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يلقاكَ، بالماءِ النميرِ، الفتى، وفي ضميرِ النّفسِ نارٌ تَقِدْ
يُعطيكَ لفظاً، ليّناً مسُّهُ، ومثلُ حدّ السيفِ ما يَعتَقِد
ويمرَحُ الإنسانُ، منْ جَهلِهِ، وهو أسيرٌ في رباطٍ وَقِدّ
كمْ حلّتِ الأيّامُ من حِيلَةٍ، ثُمّتَ حلّتْ كلّ عَقدٍ عُقد
والمرءُ كالبائع في سُوقِه، يأخذُ ما يُعطى ولا يَنتَقِد
حتى إذا اليومُ انقضى ساءَهُ ما تجِدُ النفسُ، وما يفتقِد
لا أحقِدُ، الآن، على صاحبٍ، إن رابَني، مَعدِنَ خَيرٍ حَقد
فهذه الدّنيا على ما تَرى، لم تَدِ مَقتولاً ولم تَسْتقِد




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تَسمّتْ رجالٌ بالملوكِ سَفاهَةً،
  • سُرحُوبُ! عمن سرى، للَّه مبتعثاً
  • لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،
  • أرادوا الشرَّ، وانتَظروا إماماً،
  • استَحْيِ من شمسِ النّهارِ، ومن
  • أيَزورُنا شرخُ الشّبابِ، فيُرتجى،
  • نادى حَشا الأمّ بالطفل الذي اشتملت
  • أُعبُدِ اللَّهَ، لا تَظاهَرْ لمن جا
  • لو كانَ جِسمُكَ متروكاً بهَيئَتِهِ،
  • تنسّكْتَ بعدَ الأربَعينَ ضَرورةً،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com