الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ!

أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ!

رقم القصيدة : 4250 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ! أما لكُمُ، إلى العلياءِ، هادي؟
عَمرْنا، الدّهرَ، شبّاناً وشيباً، فبؤسٌ للرّقادِ وللسّهادِ!
وأوطنّا الدّيارَ، بكلّ وقتٍ، فألفَينا الرّوابيَ كالوِهادِ
يُمَهَّدُ للغنيّ فراشُ نومٍ؛ وقبرٌ كانَ أروَحَ من مِهاد
إذا اقترنتْ بجسمِ الحيّ روحٌ، فتلك وذاكَ في حالَيْ جِهاد




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،) | القصيدة التالية (أتحمِلُكَ الحَصانُ، وأنتَ خالٍ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أعَنْ واقدٍ، خبّرْتني، وابنِ جَمرَةٍ،
  • إذا طَلَعَ الشَّيبُ المُلِمُّ، فحيّهِ،
  • حسبُ الفتى، من ذنوبٍ، وصفُه رجلاً
  • هل يَفرَحُ الناعبُ الغدافُ بسُقيا الـ
  • هل يأمنُ الفَتيانِ الخطبَ آونَةً،
  • يا سعْدُ! إنّ أبّا سعْدٍ لَحادِثُهُ
  • يقولُ لك العقلُ، الذي بَيّنَ الهُدى:
  • أوْجَزَ الدّهرُ، في المقالِ، إلى أنْ
  • ظهورُ الرّكابِ، عندَ اللّبيبِ،
  • لقد أسِفتُ، وماذا ردّ لي أسفي،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com